بروتوكولات الحقن المجهرى

هناك أنواع مختلفة من بروتوكولات الحقن المجهرى لتحفيز المبايض، البروتوكول القصير، والبروتوكول الطويل، والبروتوكول الخفيف، والبروتوكول الطبيعي. يعتمد الاختيار بينها على عمر المرأة، ومخزون المبيض، ومدى الاستجابة للأدوية، ونتائج الدورات السابقة.

الهدف من كل منها هو سحب عدد مناسب من البويضات، للحصول على أجنة بجودة عالية، تؤدي إلى حمل واحد على الأقل. إلى جانب ذلك، يحاول الطبيب أن يمنع من حدوث فرط تنشيط المبايض.

1. بروتوكول الحقن المجهرى الطويل

يشير البروتوكول الطويل إلى الشكل التقليدي لتنشيط المبايض، ويستغرق 4-6 أسابيع. في الخطوة الأولى، تستخدمين حبوب منع الحمل لمدة أسبوعين تقريبًا من أجل قمع الدورة الشهرية. وهذا يسمح للطبيب مزيدًا من التحكم في توقيت موعد سحب البويضات.

بعد ذلك، ستبدئين في حقن هرمون (FSH) لمدة 10-12 يومًا لتحفيز مبايضك على إنتاج بويضات متعددة. خلال هذه الفترة، يجب مراقبة نمو البويضات من خلال الفحوصات المنتظمة بالسونار أو تحاليل الدم. 

يتم حقن الابرة التفجيرية (HCG) بمجرد وصول البويضات إلى الحجم المناسب، وعادة يجب سحب البويضات بعد 36 ساعة من هذا الحقن.

إن البروتوكول الطويل يمكن أن تفيد للنساء اللاتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة، ولكن بما أنه يشكل خطرا أكبر للإصابة بمتلازمة فرط تحفيز المبيض، لا يوصى بها عادة للنساء الشابات اللاتي لديهن مخزون مبيض مرتفع.

2. بروتوكول الحقن المجهري القصير

البروتوكول القصير، والذي يُسمى أيضًا بروتوكول المضاد، أكثر استخدامًا من النوع السابق، حيث يمكن إكمالها في وقت قصير (لمدة 2-3 أسابيع)، مع تناول كمية أقل من الأدوية.  

على عكس البروتوكول الطويل، لا يحتاج إلى مرحلة القمع الأولية. تبدأ المرأة في حقن FSH وLH بدءًا من اليوم الثاني من دورتها الشهرية، وتستمر في ذلك 10 إلى 12 يومًا. خلال هذه الفترة، يوصف دواء باسم مضاد GnRH لمنع التبويض المبكر. كما يجب مراقبة المبايض من خلال السونار المهبلي وتحليل الدم. يتم سحب البويضات بعد 36 ساعة من حقن  HCG. 

يقلل هذا البروتوكول من خطر الإصابة بمتلازمة فرط تحفيز المبيض، كما يمكن أن تزيد من جودة البويضات، خاصة إذا كان مخزون المبيض منخفضا.

3. بروتوكول الحقن المجهري الخفيف

يركز البروتوكول الخفيف أو اللطيف، على جمع عدد أقل من البويضات مع أفضل جودة. بما أنه يتضمن استخدام جرعات أقل من أدوية تحفيز المبايض، تنخفض الآثار الجانبية. تستغرق الدورة العلاجية نحو أسبوعين، ويحاول الطبيب الحصول على 2-10 بويضات.

يمكن أن يكون علاجًا مناسبًا في حالات العقم الذكوري، أو عند معاناة المرأة من متلازمة تكيس المبايض، أو النساء اللاتي يعانين يرغبن إلى استخدام كمية أقل من الأدوية. 

4. بروتوكول الحقن المجهري الطبيعي

يتضمن جمع بويضة واحدة يتم إنتاجها خلال الدورة الشهرية الطبيعية بدون استخدام أي عقاقير. ويجب مراقبة الدورة الشهرية وجودة البويضة من خلال الموجات فوق الصوتية.  

 نظرًا لسحب بويضة واحدة فقط، فرص النجاح أقل مقارنة بالبروتوكولات التقليدية. وفي 30% من الحالات، يجب إلغاء الدورة بسبب الإباضة المبكرة.

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: ماهي الفيتامينات التي تؤخذ قبل الحقن المجهري؟

الأسئلة المتكررة:

ما هي أفضل بروتوكولات الحقن المجهرى عند ضعف جودة البويضات؟

أفضل بروتوكول للحقن المجهري لحالات ضعف جودة البويضات يشمل بروتوكول (Microdose Lupron Flare) الذي يتضمن استخدام جرعة صغيرة من لوبرون لتحفيز الإنتاج الطبيعي لهرمون FSH. كما يُعد التحفيز الخفيف (Mini-IVF) خيارًا آخر، حيث يعتمد على جرعات أقل من أدوية التنشيط لإنتاج عدد أقل لكن بجودة أعلى. يركز كلا البروتوكولين على تحسين جودة البويضات بدلاً من زيادة عددها.

أيهما أفضل، البروتوكول القصير أو البروتوكول الطويل؟

يوفر البروتوكول الطويل تحكمًا أكبر في الدورة الإنجابية، وهو مناسب لمن لديهم احتياطي مبيض منتظم أو استجابة ضعيفة للبروتوكولات الأخرى. أما البروتوكول القصير، فهو أسرع ويتطلب أدوية أقل، مما يجعله مثاليًا لمن يستجيبون جيدًا للتحفيز أو المعرضين لخطر فرط تحفيز المبيض. يحدد الطبيب المختص البروتوكول الأنسب لضمان أعلى فرصة للنجاح.

تقييمك :

يشارك :

مصدر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *