خدمات علاج العقم في ايران
هل يجوز نقل بويضة من امرأة لأخرى؟ - أمن مدتور

هل يجوز نقل بويضة من امرأة لأخرى؟

هل يجوز نقل بويضة من امرأة لأخرى؟ التبرع بالبويضات مسألة حديثة ومثيرة للجدل في المجتمع الإسلامي. يعتبرها أهل السنة محرمة بشكل عام بسبب اختلاط الأنساب. أما علماء الشيعة، فقد انقسموا إلى فريقين؛ فمنهم من رفضها مطلقاً، بينما أجازها فريق آخر بشروط وضوابط محددة. يقدم هذا المقال، تفاصيل عن حكم التبرع بالبويضات في الاسلام، وآراء المعارضين والمؤيدين في هذا المجال.

لأي استفسار عن العقم أو علاجات الإخصاب، فريقنا الطبي بانتظاركِ عبر واتساب لمساعدتكِ بكل حب وخبرة.

سبب تحريم تبرع البويضات حسب المعارضين

1. حماية الأعضاء التناسلية:

يؤكد الله سبحانه وتعالى في عدة آيات من القرآن الكريم على ضرورة الاحتفاظ بالأعضاء التناسلية في إطار الزوجية فقط. بما أن التبرع بالبويضة يعني إدخال طرف ثالث في العلاقة الإنجابية، يتعارض مع المفهوم القرآني للصيانة الزوجية.

كما أن النظر إلى الأعضاء التناسلية للمرأة أو لمسها لا يجوز إلا في حالات الضرورة، وهذا الحكم ينطبق على المرأة المتلقّية للبويضة بسبب حاجتها العلاجية. أمّا بالنسبة للمتبرِّعة بالبويضة، وهي ليست مصابة بالعقم، فالوضع مختلف.

2. اختلاط الأنساب:

يُعدّ اختلاط الأنساب سببًا أساسيًا لتحريم بعض المسائل في الشريعة (كالزنا). وبالمثل، فإن استخدام البويضات المتبرع بها يتعارض مع هدف الزواج ويُربك النَّسب. فعند أخذ بويضة من متبرعة، يصبح الطفل بلا أم بيولوجية واضحة، سواء كانت المتبرعة معروفة أو مجهولة، لأنها لا تملك شرعًا حقّ الادعاء بالأمومة. كما أنّ من حقّ الطفل أن يعرف أمه الحقيقية ومصدر تكوينه البيولوجي.

سبب جواز تبرع البويضات حسب الموافقين

1. أصل الإباحة:

من القواعد الفقهية في الإسلام “أصل الإباحة”، والذي يعني أن كل شيء مباح وجائز ما لم يَرِد دليل خاص يحرّمه. وبناءً على هذا الأصل، قد يَرى البعض أن استخدام بويضة غير بويضة الزوجة في الإنجاب جائز لعدم ورود نصّ صريح يحرّمه. لكن فريقاً آخر يخالف هذا الرأي، لأنّ المسائل المرتبطة بالإنجاب، يشترط فيها الشرع الاحتياط الشديد، لا الإباحة.

2. قاعدة نفي العُسر والحرج:

تقول الشريعة الإسلامية إنه لا يجب أن يقع الإنسان في ضيق أو مشقة شديدة بسبب الأحكام الدينية. لذلك قد يظن البعض أن الزوجين اللذين يعانيان من العقم ويشعران بالضيق بسبب عدم الإنجاب يمكن مساعدتهما باستعمال بويضة متبرع بها لرفع هذا الحرج عنهما.

نسب الطفل الناتج عن تبرع البويضات

بصرف النظر عن حكم تبرع البويضات، إذا وُلد طفل نتيجة لهذه العملية، فإنه من ناحية الصلة القرابية يكون مرتبطًا بثلاثة أشخاص.

صاحب الحيوان المنوي: بلا شك، صاحب الحيوان المنوي يُعدّ الأب القانوني والشرعي للطفل، وتترتب عليه جميع الحقوق والواجبات المترتبة على علاقة الأبوة والطفل.

صاحبة البويضة: إذا قبلنا أن عملية التكاثر، بغض النظر عن وجود أو عدم وجود العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، تعتمد على وجود خليتين (الحيوان المنوي والبويضة)، وإخصابهما معًا، يمكن الاستنتاج أن متبرعة البويضة تُعتبر أم الطفل البيولوجية، وتتمتع بكافة الحقوق والواجبات المتعلقة بالأمومة والعلاقة بين الأم والطفل.

صاحبة الرحم: المسألة الجوهرية في استخدام البويضة غير الزوجة تكمن في تحديد الأم البيولوجية للطفل. فهناك جدل حول ما إذا كانت المرأة التي حملت الطفل وولدته تُعتبر أمه البيولوجية رغم عدم مشاركتها في تكوين البويضة، أم أن الأم الحقيقية هي التي ساهمت في تكوين البويضة نفسها. الرأي الراجح في الفقه يرى أن الأم البيولوجية هي المرأة التي أُنشئت منها البويضة، أما المرأة التي حملت البويضة فقط فلا صلة نسبية لها بالطفل. 

المرجع:

الإنجاب باستخدام البويضة المتبرَّع بها ودراسة مشروعيته وآثاره في الفقه الإسلامي (سعيد نظري توكلي)

اقرأ المزيد: مخاطر التبرع بالبويضات

اقرأ المزيد: نسبة نجاح التبرع بالبويضات

اقرأ المزيد: التبرع بالبويضات عند الشيعة

اقرأ المزيد: تأجير الارحام في ايران

اقرأ المزيد: حكم تجميد الأجنة

اقرأ المزيد: حكم تأجير الرحم في الاسلام

اقرأ المزيد: علاج العقم في ايران

اقرأ المزيد: حكم تحديد جنس الجنين (PGD)

اقرأ المزيد: حكم التلقيح الصناعي عند السيد السيستاني

اقرأ المزيد: حكم التلقيح الصناعي

اقرأ المزيد: تجميد البويضات في الإسلام

اقرأ المزيد: رأي السيد الخامنئي في التلقيح الصناعي

اقرأ المزيد: اسباب العقم عند الرجال وعلاجه

تقييمك :

يشارك :

مصدر :

2 Comments

  1. يقول مارية:

    فقدتُ رحمي بسبب حادث، لكنّ مبايضي سليمة. أردت أن أعرف: هل الرحم البديل قانوني في إيران؟ وكيف تكون التكاليف عادة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *