خدمات علاج العقم في ايران
هرمونات التبويض - أمن مدتور

هرمونات التبويض

تبدأ عملية الإباضة عندما يفرز الوطاء (تحت المهاد) الهرمون المُطلق لموجِّهات الغدد التناسلية (GnRH). يؤدي هذا الهرمون إلى تحفيز الغدة النخامية لإفراز الهرمون المنبّه للجُريبات (FSH) والهرمون اللوتيني (LH).

بين اليوم 6 واليوم 14 من الدورة الشهرية، يعمل هرمون FSH على تحفيز الجُريبات في أحد المبيضين لتبدأ بالنمو والنضج. وخلال الأيام من 10 إلى 14 من الدورة، تتحول واحدة فقط من الجُريبات النامية إلى بويضة ناضجة تمامًا. وحوالي اليوم 14 من الدورة، يؤدي الارتفاع المفاجئ في هرمون LH إلى إطلاق هذه البويضة من المبيض، وهي عملية تُعرف بالإباضة. بعد حدوث الإباضة، يرتفع مستوى هرمون البروجسترون، مما يساعد على تهيئة الرحم لحدوث الحمل.

لا تترددوا في التواصل معنا عبر الواتساب للحصول على استشارة من أفضل الأطباء المتخصصين في العقم، وسنحرص على تقديم الدعم الكامل لكم.

تحاليل هرمونات التبويض

تتوفر عدة اختبارات لقياس الهرمونات المسؤولة عن تحفيز الإباضة، بدءًا من تحليل البروجسترون في الدم بعد 21 يومًا، مرورًا باختبارات البول، ووصولًا إلى اختبارات تبلور اللعاب. إليكم شرحًا مفصلًا لكل اختبار.

1. اختبار الدم لقياس البروجسترون بعد 21 يوماً

البروجسترون هو الهرمون الذي يساعد في بناء بطانة الرحم التي تنغرس فيها البويضة المخصبة. وإذا لم يحدث انغراس للجنين خلال هذه الفترة، تبدأ مستويات البروجسترون بالانخفاض خلال الأسبوعين التاليين، وتبدأ الدورة الشهرية في نهاية هذه المدة.

يقيس هذا الاختبار كمية البروجسترون في الجسم، حيث تبلغ مستوياته ذروتها بعد الإباضة في اليوم 21 تقريباً، لذلك يُجرى الاختبار في هذا اليوم للتأكد من حدوث الإباضة.

2. جهاز التنبؤ بالإباضة عن طريق تحليل البول

هذا الاختبار المنزلي، يكشف عن ارتفاع مستوى هرمون اللوتين (LH) في البول، وهو ما يحفز المبيض على إطلاق البويضة. ارتفاع مستوى هرمون LH يعني أنكِ على وشك التبويض، عادةً خلال 36 ساعة القادمة. إذا كانت النتيجة إيجابية، فهذا هو الوقت المناسب لممارسة العلاقة الزوجية بكثرة إذا كنتِ ترغبين في الحمل. وإذا كانت النتيجة سلبية، يُنصح بإجراء اختبار أو اثنين يوميًا، فقد يحدث التبويض متأخرًا قليلًا عن المتوقع.

3. اختبار تبلور اللعاب 

يمكنك أيضاً معرفة ما إذا كنتِ في فترة الإباضة من خلال فحص اللعاب. يستخدم اختبار تبلور اللعاب مجهرًا صغيرًا لقياس مستوى الأملاح في اللعاب. أثناء الإباضة ترتفع نسبة هرمون الإستروجين في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة مستوى الأملاح في اللعاب. عند جفاف اللعاب يتبلور ويُشكل نمطًا يشبه أوراق السرخس. أمّا إذا لم تكوني في فترة الإباضة، فسوف يجف اللعاب على شكل بقع غير منتظمة دون نمط واضح.

ضعف هرمونات التبويض

هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على انتظام هرمونات الإباضة، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

1. اضطراب وظيفة الغدة النخامية 

تفرز الغدة النخامية هرمون اللوتين (LH) والهرمون المنشط للجُريبات (FSH)، وهما ضروريان لحدوث الإباضة. إذا لم تُفرز الغدة النخامية كمية كافية من LH وFSH، فقد يؤدي ذلك إلى عدم حدوث الإباضة. وتشمل الحالات والظروف التي قد تؤدي إلى نقص إفراز LH وFSH ما يلي:

  • انخفاض الوزن أو انخفاض مؤشر كتلة الجسم بشكل كبير
  • ممارسة الرياضة لفترات طويلة أو بشكل مفرط وشديد
  • متلازمة شيهان
  • أورام الغدة النخامية
  • إصابة الغدة النخامية

2. ارتفاع مستوى البرولاكتين

البرولاكتين هو هرمون تفرزه الغدة النخامية أساسًا لتحفيز إنتاج حليب الأم أثناء الرضاعة. يمكن لهذا الهرمون أن يثبط هرمون اللوتين (LH) والهرمون المنشط للجُريبات (FSH) الضروريين للإباضة. لذلك، فإن ارتفاع مستوى البرولاكتين في الدم قد يؤدي إلى عدم حدوث الإباضة.

تشمل الحالات والظروف التي قد تسبب فرط برولاكتين الدم ما يلي:

  • الرضاعة الطبيعية
  • أورام الغدة النخامية المعروفة بالبرولاكتينوما
  • إصابة الغدة النخامية
  • أمراض أو إصابات الكلى أو الكبد أو الغدة الدرقية
  • بعض الأدوية مثل أدوية الطب النفسي، المخدرات، والأدوية المعالجة لقرحة المعدة أو التي تزيد من مستوى حمض المعدة

3. قصور الغدة الدرقية

الغدة الدرقية هي غدة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة، وتفرز هرمونين ضروريين للعديد من وظائف الجسم الحيوية:

  • ثلاثي يودوثيرونين (T3)
  • ثيروكسين (T4)

انخفاض مستوى الثيروكسين في الدم قد يزيد من كمية البرولاكتين التي تفرزها الغدة النخامية، مما يؤدي إلى عدم حدوث الإباضة. تشمل الحالات والظروف التي قد تسبب قصور الغدة الدرقية ما يلي:

  • التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو
  • جراحة الغدة الدرقية
  • العلاج الإشعاعي
  • بعض الأدوية مثل الليثيوم

4. ارتفاع مستويات الأندروجينات

عادةً ما تُعرف الأندروجينات بالهرمونات الذكرية، لكن جسم المرأة ينتج كمية صغيرة منها أيضًا. ارتفاع مستوى الأندروجينات قد يمنع نضوج الجُريبات ويبقيها صغيرة، وبالتالي لا تحدث الإباضة.

تشمل الحالات التي قد تسبب فرط الأندروجينات ما يلي:

  • متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
  • السمنة
  • مشاكل الغدة الكظرية
  • اضطرابات الغدة النخامية مثل متلازمة كوشينغ أو ضخامة الأطراف 
  • بعض الأدوية مثل الستيرويدات الابتنائية

5. انخفاض مستويات الهرمون المُطلق لموجهات الغدد التناسلية (GnRH)

يعمل “الوطاء” على إفراز هرمون GnRH، المسؤول بدوره عن تحفيز الغدة النخامية لإطلاق الهرمون اللوتيني (LH) والهرمون المنشط للحويصلة (FSH)، وهما الركيزتان الأساسيتان لإتمام عملية الإباضة. بناءً على ذلك، يؤدي نقص مستويات GnRH في الدورة الدموية إلى خلل في التبويض. وتجدر الإشارة إلى أن أي ضرر أو اضطراب يصيب منطقة الوطاء قد يتسبب بشكل مباشر في تدني مستويات هذا الهرمون.

اقرأ أيضا: قصتي مع ارتفاع هرمون fsh

اقرأ أيضا: علامات التبويض الضعيف

اقرأ أيضا: تجربتي مع هرمون الحليب والحمل

اقرأ أيضا: حساب أيام التبويض

اقرأ أيضا: أعراض الحمل

اقرأ أيضا: هل يحدث حمل مع ضعف التبويض؟

اقرأ أيضا: تحليل الهرمونات للنساء

اقرأ أيضا: هرمون AMH

اقرأ أيضا: تحليل الهرمونات للنساء

اقرأ أيضا: نسبة هرمون الحمل بعد التلقيح الصناعي

اقرأ أيضا: تحليل العقم عند النساء

اقرأ أيضا: تنشيط التبويض

اقرأ أيضا: أطفال الأنابيب وارتفاع هرمون الحليب

اقرأ أيضا: قصتي مع ضعف التبويض (تجارب)

اقرأ أيضا: هرمون التستوستيرون

اقرأ أيضا: هرمون hCG

اقرأ أيضا: هرمون الإستروجين

اقرأ أيضا: غياب وعدم التبويض

اقرأ أيضا: نسبة هرمون الحمل بعد التلقيح الصناعي

اقرأ أيضا: جدول نسبة هرمون الحمل بتوأم بعد الحقن المجهري

اقرأ أيضا: الفرق بين ضعف التبويض وضعف المخزون

اقرأ أيضا:تجربتي مع انخفاض هرمون الحمل

اقرأ أيضا: هرمون البروجسترون

اقرأ أيضا: هرمون الحمل بعد ترجيع الأجنة

 

تقييمك :

يشارك :

مصدر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *