تعتمد نسبة الحمل بعد عملية المنظار لتكيس المبايض على عوامل عديدة، منها مؤشر كتلة الجسم، مدة العقم، عدد الجريبات (AFC)، والعمر. أجريت دراسة شملت 289 امرأة خضن عملية تثقيب المبايض باستخدام تنظير البطن أو تنظير المهبل، وكان متوسط فترة المتابعة 28.4 شهرًا.
تم تسجيل الحمل لدى 137 امرأة على الأقل (47.4%) بعد العملية، منها 71 حالة (51.8%) حمل طبيعي. وحققت 48 امرأة (16.6%) حملين على الأقل.
أما بالنسبة لمعدل الولادات الحية، فقد حصلت 117 امرأة (40.5%) على ولادة حية واحدة على الأقل، وحصلت 22 امرأة (7.6%) على ولادتين على الأقل.
للاستشارة مع أفضل أطباء علاج العقم وتأخر الإنجاب، يمكنكم التواصل معنا عبر الواتساب، ويسعدنا مساعدتكم والإجابة عن جميع أسئلتكم.
العوامل المؤثرة على نسبة الحمل بعد عملية المنظار لتكيس المبايض
1. مؤشر كتلة الجسم:
تُعد السمنة وزيادة الوزن وارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلبًا في نجاح علاجات الخصوبة لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، بينما ترتفع معدلات الحمل بعد الجراحة عند من يقل مؤشر كتلة الجسم لديهن عن 25.
2. مدة العقم:
كلما ازدادت مدة العقم وتعددت محاولات العلاج غير الناجحة، تراجعت فرص حدوث الحمل. وتشير نتائج الدراسة المذكورة إلى أن الأزواج الذين تقل مدة العقم لديهم عن ثلاث سنوات يحققون معدلات نجاح أعلى.
3. عدد الجريبات (AFC):
تتميز متلازمة تكيس المبايض بوجود عدد كبير من الجريبات في المبيضين، الأمر الذي يؤدي في كثير من الحالات إلى خلل في الإباضة الطبيعية. وأظهرت الدراسة أن عدد الجريبات (AFC) أقل من 50، يرتبط بنتائج علاجية أفضل.
4. العمر:
تتمتع النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 35 عامًا بفرص أعلى سواء للحمل الطبيعي أو الحمل بمساعدة تقنيات الخصوبة، نظرًا لأن البويضات في هذا العمر تكون ذات جودة أعلى. لذا يُنصح بعدم تأجيل العلاج.
نصائح لزيادة فرص الحمل بعد عملية المنظار لتكيس المبايض
1. الحفاظ على وزن مناسب:
يُعد الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن عند الحاجة أحد المبادئ الأساسية لتنظيم صحة المبايض. وقد أظهرت الدراسات أن فقدان 5–10% من الوزن يمكن أن يحسن الإباضة ويوازن مستويات الهرمونات. من المهم أن يتم فقدان الوزن بطريقة تدريجية ومنظمة، حيث إن فقدان الوزن السريع قد يؤدي إلى اضطراب هرموني.
2. نظام غذائي صحي:
اتباع نظام غذائي غني بالألياف والبروتين والدهون الصحية، وزيادة أوميغا 3، مع تقليل الأطعمة المصنعة والسكريات، يساعد على تنظيم الهرمونات وتحسين الإباضة وتقليل الالتهابات لدى النساء المصابات بتكيس المبايض.
3. التمارين الرياضية المنتظمة:
يساهم النشاط البدني المعتدل، مثل المشي أو الجري أو السباحة، في تحسين تدفق الدم إلى المبايض، تنظيم مستويات الهرمونات، وزيادة معدل الأيض والتحكم في الوزن.
4. إدارة التوتر النفسي:
تعتبر إدارة التوتر من العوامل الأساسية لتحسين صحة النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، إذ يؤثر التوتر المزمن على التوازن الهرموني. أظهرت الدراسات أن ممارسة اليوغا والبيلاتس والتاي تشي بانتظام تقلل مستويات التستوستيرون وDHEA، وتساعد على تحسين المزاج ودورات الحيض.
الأسئلة المتكررة:
متى يحدث الحمل بعد عملية المنظار لتكيس المبايض؟
إذا أصبحت دورتك الشهرية منتظمة بعد العملية، ففرص الحمل جيدة جدًا، إذ تحمل نصف النساء خلال سنة واحدة. وحتى إذا لم تنتظم الدورة، فقد تساعد أدوية الخصوبة على زيادة فرصة الحمل.
متى يمكن محاولة الحمل بعد عملية المنظار؟
ينصح الأطباء بالانتظار قليلاً قبل محاولة الحمل مرة أخرى، حيث يساعد هذا على تعافي الجسم ويحد من حدوث مشاكل. تختلف فترة الانتظار حسب نوع الجراحة والحالة الصحية للفرد، وقد تتراوح بين أيام وأسابيع.
المراجع:
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC6722221/
اقرأ أيضا: نسبة الإجهاض بعد الحقن المجهري وأطفال الأنابيب
اقرأ أيضا: تجربتي مع منظار الرحم التشخيصي والجراحي
اقرأ أيضا: المنظار الرحمي المهبلي قبل الحقن المجهري
اقرأ أيضا: نسبة نجاح تجميد البويضات
اقرأ أيضا: نسبة الحمل بعد استئصال الورم الليفي
اقرأ أيضا: نسبة نجاح الحمل بعد عملية الدوالي
اقرأ أيضا: نسبة نجاح عملية تحديد نوع الجنين
اقرأ أيضا: نسبة نجاح التلقيح الصناعي لزوجين سليمين
اقرأ أيضا: نسبة هرمون الحمل بعد التلقيح الصناعي
