هل علاج العقم بالأعشاب فعّال أم أنه مجرد مضيعة للوقت؟ يُقال دائمًا إن الخطوة الأولى في علاج تأخر الإنجاب هي تحديد السبب بدقة قبل البحث عن أي وسيلة علاجية.
فأسباب العقم وتأخر الحمل متعددة، وقد تشمل اضطرابات التبويض، ومتلازمة تكيس المبايض، وانسداد قناتي فالوب، ومشكلات الرحم، أو حتى نمط الحياة المليء بالتوتر والضغوط النفسية. وفي بعض الحالات يكون السبب متعلقًا بالرجل، مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف جودتها.
ويلجأ بعض الأزواج مباشرةً إلى الأعشاب والعلاجات الطبيعية دون إجراء تقييم طبي شامل، في حين أن أي علاج، حتى وإن كان طبيعيًا، قد لا يكون مفيدًا إذا لم يتم تشخيص السبب الحقيقي لتأخر الإنجاب، وقد يؤدي ذلك إلى إضاعة الوقت وتأخير العلاج المناسب.
كما أن الاستخدام العشوائي لبعض الأعشاب قد يسبب اضطرابات في الدورة الشهرية، أو تحفيزًا مفرطًا للمبيض، أو تداخلات مع بعض الأدوية. فلكل حالة ظروفها الخاصة، وما يفيد شخصًا قد لا يناسب شخصًا آخر.
لذلك، إذا كنتِ تفكرين في الحمل، فإن استشارة طبيب مختص في أمراض النساء والولادة تُعد الخطوة الأهم لتحديد السبب ووضع خطة علاجية مناسبة. ومع ذلك، سنستعرض في هذا المقال أشهر الأعشاب المستخدمة لدعم الخصوبة لدى النساء والرجال.
فريق من الأطباء الإيرانيين ذوي الخبرة مستعد لمساعدتك في تشخيص أسباب تأخر الإنجاب ووضع أفضل الخيارات العلاجية. للمزيد من المعلومات وحجز الاستشارة، تواصل معنا عبر واتساب.
علاج العقم بالاعشاب للرجال
1. الأشواغاندا:
الأشواغاندا هي عشبة طبية هندية استُخدمت منذ آلاف السنين في الطب التقليدي. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول 675 ملغ يوميًا لمدة 90 يومًا قد يساعد على تحسين خصوبة الرجال، حيث ارتبط بزيادة عدد الحيوانات المنوية وحركتها وحجم السائل المنوي، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون. كما قد تسهم هذه العشبة في دعم الخصوبة من خلال تقليل التوتر والإجهاد النفسي.
2. الشيلاجيت:
هو مادة طبيعية تشبه القطران، ويُستخدم كمكمل غذائي لما له من فوائد محتملة في دعم الخصوبة لدى الرجال. ففي إحدى الدراسات الصغيرة، تناول 28 رجلًا الشيلاجيت لمدة 90 يومًا، مما أدى إلى زيادة عدد الحيوانات المنوية بنسبة 61% وتحسن في حركتها بنسبة تراوحت بين 12% و17%.
كما أظهرت دراسة سريرية أخرى أن تناول الشيلاجيت ارتبط بارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون الكلي بنسبة 23%، والتستوستيرون الحر بنسبة 19%.
3. تونغكات علي:
يُعد تونغكات علي من الأعشاب التقليدية المشهورة في جنوب شرق آسيا لدعم الخصوبة الذكورية. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناوله بجرعة 200 ملغ يوميًا قد يساعد على تحسين عدد الحيوانات المنوية وحركتها، بالإضافة إلى تحسين بعض مؤشرات السائل المنوي الأخرى، مثل الحجم والشكل.
4. الحلبة:
الحلبة هي نبات عشبي استُخدم منذ قرون في الطب التقليدي، كما تُعد من التوابل الشائعة في العديد من المطابخ. وتشير بعض الدراسات الأولية إلى أنها قد تساعد في تحسين خصوبة الرجال، إذ ارتبط استخدامها بزيادة عدد الحيوانات المنوية وتحسن بعض خصائصها. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها.
5. الحسك الأرضي:
تشير بعض الدراسات الأولية إلى أن مستخلص هذا النبات قد يساعد على تحسين عدد الحيوانات المنوية وحركتها وتركيزها لدى بعض الرجال. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث في هذا المجال محدودة، وهناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد فعاليته وسلامته في علاج العقم الذكوري.
6. جذر الماكا:
جذر الماكا، المعروف باسم الجينسنغ البيروفي، قد يساعد في تحسين بعض مؤشرات الخصوبة لدى الرجال، مثل عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها، من دون إحداث تغييرات كبيرة في مستويات الهرمونات. ومع ذلك، فإن الأبحاث المتوفرة حتى الآن ما زالت محدودة وغير حاسمة.
7. الخروب:
يُعتقد أن الخروب، بفضل غناه بمضادات الأكسدة، قد يساعد على حماية الحمض النووي للحيوانات المنوية من التلف التأكسدي، مما قد ينعكس إيجابًا على الخصوبة الذكورية. كما تشير بعض الدراسات إلى أن الخروب قد يساهم في تحسين حركة الحيوانات المنوية وشكلها الطبيعي، وزيادة تركيز السائل المنوي، والمساعدة في تنظيم مستويات هرمون التستوستيرون.
علاج تاخر الحمل بالاعشاب للنساء
1. كف مريم:
يُعرف نبات كف مريم أيضًا باسم فيتكس، ويُعتقد أنه يساعد على دعم الوظيفة الطبيعية للغدة النخامية. ومن خلال ذلك قد يساهم في تحسين توازن الهرمونات الأنثوية، مما قد يزيد من فرص حدوث الحمل.
ويُستخدم بشكل خاص لدى النساء اللواتي يعانين من اضطراب أو غياب الدورة الشهرية، أو انخفاض مستوى هرمون البروجسترون، أو زيادة الإستروجين.
يجب الانتباه إلى أن كف مريم قد يقلل من فعالية حبوب منع الحمل، لذلك لا يُنصح باستخدامه إلا بعد إيقاف وسائل منع الحمل والاستعداد للحمل.
اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: تجاربكم مع عشبة كف مريم للحمل
2. أوراق توت العليق الأحمر:
تحتوي أوراق توت العليق الأحمر على نسبة مرتفعة من الكالسيوم، مما قد يساهم في دعم توازن الهرمونات بشكل عام. ويُعتقد أن استخدامها مع نبات البرسيم الأحمر قد يعزز من فعاليتها.
كما قد تساعد أوراق التوت الأحمر في تقليل اضطرابات الإباضة، إضافةً إلى دورها المحتمل في تقوية عضلات الرحم والحوض. ويُعتقد أيضًا أنها قد تساعد في تقليل خطر الإجهاض.
- البرسيم الأحمر:
يحتوي البرسيم الأحمر على نسبة عالية من الكالسيوم والمغنيسيوم، وهما من المعادن التي قد تساعد في تحسين فرص حدوث الحمل. كما يُعتقد أنه قد يساهم في موازنة درجة الحموضة (pH) داخل الرحم، مما قد يجعل البيئة أكثر ملاءمة لانغراس ونمو الجنين.
وكما هو الحال مع أوراق توت العليق الأحمر، غالبًا ما يتم تناول البرسيم الأحمر على شكل شاي للاستفادة من خصائصه المحتملة.
4. الماكا:
قد تساعد الماكا في دعم الجهاز الغدّي (الهرموني) في الجسم، مما يساهم في تحقيق توازن أفضل في مستويات الهرمونات، كما قد تزيد من إنتاج مخاط عنق الرحم وترفع مستويات الطاقة. ويُعتقد أيضًا أنها قد تساعد في تحفيز نضج البويضات داخل المبايض، وهو ما يُعد مفيدًا للنساء اللاتي لا تحدث لديهن الإباضة بشكل منتظم.
5. اليام البري:
يُعد اليام البري من النباتات التي يُعتقد أنها قد تدعم إنتاج هرمون البروجسترون وتساعد في تعزيز فرص الحمل لدى بعض النساء. ويُفضل استخدامه بعد الإباضة، لأن تناوله قبلها قد يؤثر في عملية التبويض. ومع ذلك، لا تزال الأدلة العلمية على فعاليته محدودة، كما ينبغي تجنّبه أو استخدامه بحذر لدى النساء اللاتي لديهن تاريخ مع السرطانات الحساسة للإستروجين.
اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: حالات شفيت من العقم عند الرجال
اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: أعشاب لعلاج بطانة الرحم الرقيقة
اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: اعشاب لزيادة الخصوبة عند النساء والرجال
اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: أعشاب تساعد على تحسين جودة البويضات
اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: غذاء ملكات النحل للحمل
اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: زيادة الحيوانات الذكرية عند الرجال بالأعشاب
المراجع:
https://www.cnyfertility.com/herbs-to-increase-sperm-count-and-motility/
