مرحلة الإباضة هي فترة وجيزة تتراوح مدتها بين 12 و24 ساعة فقط، لذلك يُعد تحديد يوم الإباضة أمرًا مهمًا عند محاولة الحمل.
إذا كانت دورتكِ الشهرية منتظمة، فمن السهل حساب أيام التبويض، لكن مع الدورة غير المنتظمة، يتغير وقت التبويض في كل شهر، مما يجعل تحديد أيام الخصوبة أكثر صعوبة. في هذه الحالة، يمكن أن تساعدك تتبع درجة حرارة الجسم الأساسية، أو اختبارات الإباضة المنزلية.
للتواصل مع أفضل أطباء علاج العقم والحصول على استشارة متخصصة، يمكنكم مراسلتنا عبر الواتساب، وسنسعد بالإجابة على جميع استفساراتكم.
طريقة حساب ايام التبويض للدورة المنتظمة
بشكل عام تحدث الإباضة في منتصف الدورة الشهرية. فإذا كان متوسط طول دورتك 28 يومًا، فمن الممكن أن تتم الإباضة تقريبًا في اليوم الرابع عشر من الدورة. ومع ذلك فإن طول الدورة الطبيعية قد يختلف من 21 إلى 35 يومًا.
لحساب أيام التبويض، يمکن طرح 14 يوماً من الموعد المتوقع للدورة الشهرية القادمة. على سبيل المثال:
- في دورة مدتها 24 يومًا تكون الإباضة تقريبًا في اليوم العاشر.
- في دورة مدتها 30 يومًا تكون الإباضة تقريبًا في اليوم السادس عشر.
- في دورة مدتها 35 يومًا تكون الإباضة تقريبًا في اليوم الحادي والعشرين.
حساب ايام التبويض لدورة غير منتظمة
إذا كانت دورتك غير منتظمة، فيمكنك الاعتماد على الطرق التالية لتحديد وقت الإباضة بدقة أكبر.
1. مخاط عنق الرحم:
إن شكل ومظهر الإفرازات يتغير في أوقات محددة من الدورة الشهرية، ويمكن أن يكون مؤشراً هاماً في تحديد أيام الخصوبة. مع اقتراب موعد التبويض، يكون المخاط في أقصى درجات الشفافية واللزوجة والقابلية للتمدد، مثل بياض البيض النيء.
2. درجة حرارة الجسم الأساسية:
تتغيّر درجة حرارة الجسم الأساسية مع اقتراب موعد الإباضة. فعند قياس درجة حرارة الجسم بشكل يومي، ستلاحظين ارتفاعًا طفيفًا مع اقتراب الإباضة. لذلك يُنصح بقياس درجة الحرارة الأساسية بانتظام. ترتفع درجة حرارة الجسم خلال فترة الإباضة بمقدار يتراوح بين عُشر ونصف درجة مئوية.
يجب قياس درجة حرارة الجسم كل صباح قبل القيام بأي نشاط، حتى قبل النهوض من السرير، لأن أي حركة بسيطة قد ترفع درجة حرارة الجسم. قومي بتسجيل درجة الحرارة يوميًا في تقويم لمتابعة التغيرات بدقة.
3. اختبار الإباضة:
تستخدم الكثير من النساء أطقم اختبار التبويض للتنبؤ بموعد الإباضة قبل 12 إلى 36 ساعة من تحرر البويضة. تعمل هذه الأداة على تحديد الارتفاع المفاجئ في الهرمون اللوتيني (LH) في البول، أو زيادة هرمون الإستروجين في اللعاب.
يُعد اختبار البول أكثر شيوعاً واستخداماً من طريقة اختبار اللعاب، كما أنه أكثر موثوقية. فقبل التبويض بنحو 12 إلى 36 ساعة، يرتفع مستوى هرمون LH؛ وهذا الارتفاع يمثل إشارة للنضج النهائي للبويضة وعلامة دقيقة للتنبؤ بموعد حدوث الإباضة.
كل ما عليكِ فعله هو وضع كمية من البول في المكان المخصص على جهاز الاختبار، والانتظار حتى يظهر المؤشر ما إذا كنتِ في فترة التبويض أم لا. أما الخيار الآخر فهو اختبار اللعاب، الذي يقيس مستويات الإستروجين لتحديد الموعد. وعندما تقترب مرحلة التبويض، يظهر اللعاب تحت المجهر بنمط يشبه أوراق نبات السرخس أو شكل الصقيع على النافذة.
4. السونار المهبلي:
السونار المهبلي طريقة أخرى لمعرفة وقت الإباضة. يمكن من خلاله متابعة نمو الجريب الذي يحتوي على البويضة. قبل الإباضة يكون الجريب صغيرًا وممتلئًا بالسوائل، ومع نضوج البويضة يزداد حجمه. عادة تحدث الإباضة عندما يصل حجم الجريب إلى حوالي 18–25 ملم.
عند الإباضة، يتمزق الجريب ويخرج منه البويضة، وبعدها يظهر القليل من السائل وبقايا الجريب في السونار. بهذه الطريقة يمكن التنبؤ بالوقت المحتمل للإباضة، وخاصة عند إجراء السونار يوميًا.
اقرأ أيضا: هرمونات التبويض
اقرأ أيضا: كيفية حساب الحمل بعد ترجيع الأجنة
اقرأ أيضا: علامات التبويض الضعيف
اقرأ المزيد: متى تتم عملية الحقن المجهري بعد الدورة؟
اقرأ أيضا: مخزون المبيض صفر وحملت
اقرأ أيضا: هل العمر يؤثر على جودة البويضات؟
اقرأ أيضا: تجربتي مع هرمون الحليب والحمل
اقرأ أيضا: أعراض الحمل
اقرأ أيضا: فرص الحمل بعد الاربعين
اقرأ أيضا: تحليل الهرمونات للنساء
اقرأ أيضا: هل يجوز نقل بويضة من امرأة لأخرى؟
اقرأ أيضا: سرعة القذف وتأثيرها على الحمل
اقرأ أيضا الضعف الجنسي والعقم
اقرأ أيضا: العقم الثانوي
اقرأ أيضا: عملية ترقيع غشاء بكارة
اقرأ أيضا: تأخر الحمل
اقرأ أيضا: افضل دولة لتبرع البويضات
اقرأ أيضا: أسباب نقص مخزون المبيض
اقرأ أيضا: أيهما أفضل تضييق المهبل بالليزر أو جراحة؟
