خدمات علاج العقم في ايران
تجربتي مع قسطرة دوالي الخصية    - أمن مدتور

تجربتي مع قسطرة دوالي الخصية   

مرحباً بكم! جمعنا في هذا المقال تجارب قسطرة دوالي الخصية. الهدف هو توفير الدعم والإجابات لمساعدتكم على فهم أفضل لما يمكن توقعه. نأمل أن تجدوا في هذه القصص ما يطمئنكم. وإن كانت لديك تجربة تود مشاركتها، فمشاركتك في التعليقات ستكون قيمة جداً للجميع.

1. تجربة حسام

أرى أن الكثيرين يبحثون عن إجابات بخصوص علاج دوالي الخصية. لذا، قررت أن أقدم لكم تجربتي مع قسطرة دوالي الخصية خطوة بخطوة، لعلها تكون مفيدة لكم.

نقطة مهمة: تذكروا دائمًا أن كل حالة فريدة. هذه مجرد قصة شخصية، ولا يمكن اعتبارها قاعدة عامة.

أنا 35 عامًا، ظهرت دوالي الخصية قبل حوالي 10 سنوات في منتصف العشرينات من عمري. كانت في الجهة اليسرى.

بعد ظهورها، لاحظت انخفاضًا في الرغبة الجنسية، ونادرًا ما شعرت ببعض الآلام/الانزعاج البسيط. ذهبت إلى طبيبين، لكنهما قالا إنها حالة شائعة ولا تستدعي العلاج – لذلك لم أفعل شيئًا لسنوات عديدة. في العام الماضي، تغير أمران: (أ) أظهر تحليلان للسائل المنوي تشوهًا (2%) أقل من الطبيعي، و (ب) شخص طبيب أن خصيتي اليسرى كانت “ضامرة” إلى حد ما، على الرغم من أنها لا تزال “بحجم طبيعي”.

إجراء العملية:

نتيجة لذلك، قررت استكشاف خيارات العلاج، واللجوء إلى عملية القسطرة (Embolization) لأنها إجراء أكثر أمانًا وسهولة. 

في يوم العملية، لم أكن متوترًا جدًا. ولكن عندما وصلت إلى المستشفى، كان الأمر أكثر جدية مما توقعت. ارتديت ثوب المستشفى، وتم تركيب قسطرة وريدية (IV) لي، وفي النهاية تم نقلي إلى غرفة الإجراءات التي كانت مليئة بالأضواء والمعدات وفريق من الأشخاص في انتظار. 

تختلف طريقة الإجراء من طبيب إلى آخر. في حالتي، تم الدخول من الفخذ، وليس من الرقبة. كان من المقرر في البداية أن أكون تحت تخدير شبه واعي، لكن عندما ذكرت أنني سأغادر مباشرة إلى المطار، غيروا الخطة إلى تخدير موضعي.

استغرقت العملية حوالي 45 دقيقة كما هو متوقع. لم أشعر بأي ألم حقيقي، بل كان هناك إحساس بالدفء في الساق وبعض الانزعاج الخفيف عند إدخال القسطرة. بشكل عام، كانت تجربة محتملة. تم وضع ملفات في ثلاثة مواضع، وبعدها بقيت ساعة للمراقبة والتعافي قبل المغادرة.

التعافي:

تم تحذيري من أن التعافي سيكون مؤلماً، ولكني كنت محظوظاً؛ فلم أشعر بألم كبير في الخصيتين. تمكنت من المشي بسهولة بعد العملية مباشرة، وكنت سعيداً بالنتيجة. في الواقع، جعلني غياب الألم أقلق من أن العملية لم تنجح، لكن تبين لاحقاً أنها كانت ناجحة.

يبدو أن الأطباء المختلفين يعطون تحذيرات مختلفة أيضًا. قال طبيبي إنه بعد يومين يمكنني القيام بأي شيء (ممارسة الجنس، التمارين) دون مخاطر. لكنني فضلت أخذ الأمور بسهولة وتوخي الحذر، وامتنعت عن كليهما لمدة أسبوع على الأقل.

لدي سجلات يومية مفصلة لأعراضي أثناء التعافي، لكن الملخص هو:

  • لم يكن هناك ألم، ولكني لم أشعر أنني بخير بنسبة 100% أيضًا؛ شعرت بحذر في منطقة فخذي لبضعة أيام.
  • كان هناك بعض الانزعاج في مكان القسطرة الوريدية (IV).
  • بدأت تحدث لي انتصابات منتظمة عند الاستيقاظ.
  • بقيت الرغبة الجنسية كما هي تقريبًا، ولم تزدد بشكل واضح.
  • كنت لا أزال أشعر بالأوردة (لم تختفِ)، وفي بعض الأحيان تساءلت عما إذا كانت العملية ناجحة.
  • لكن بشكل عام، كان من الواضح منذ البداية أن الخصيتين أصبحتا أكثر شدًا.

بعد شهر واحد:

بعد شهر من العملية، شعرت بألم مفاجئ في خصيتي، وكأنها ضربة خفيفة. تساءلت إن كانت الدوالي قد عادت، لكن الألم اختفى بسرعة. في الأسبوع التالي، قلقلت مرة أخرى لأنني كنت أشعر بالأوردة، لكنني أرجعت ذلك إلى الطقس الحار. بعد المتابعة لأكثر من شهرين، تأكدت أن الدوالي لم تعد.

بعد 3 أشهر:

بعد مرور 3 أشهر، أنا سعيد لأنني أجريت العملية. لقد كانت ناجحة في القضاء على دوالي الخصية أو تقليلها، على الرغم من أنني لم أقم بعد بقياس ما إذا كانت جودة الحيوانات المنوية قد تحسنت. كنت آمل بشكل ثانوي أن تحسن العملية من رغبتي الجنسية كفائدة إضافية، ولكن يبدو أنها بقيت كما كانت من قبل.

2. تجربة محمد

قمت اليوم بإجراء عملية قسطرة دوالي الخصية اليسرى. إليكم تجربتي ‘في نفس اليوم’:

وصلت في الساعة 13:00، وتم اصطحابي إلى سرير داخل قسم الأشعة وطُلب مني خلع ملابسي وارتداء ثوب المستشفى.

جاءت الممرضات وأخذن بياناتي، وضغط الدم، وقمن بتركيب قسطرة وريدية في ذراعي. كان إدخال القسطرة مؤلمًا بدرجة 5/10، لكن أكبر إزعاج كان الاضطرار إلى إبقاء ذراعي في وضع مستقيم من تلك اللحظة حتى النهاية.

بعد ذلك، حضر الطبيب وتحدثنا لمدة 10 دقائق، شرح لي خلالها الإجراء والمخاطر وفترة التعافي بالتفصيل، وأجاب على جميع أسئلتي. ثم وقعت على استمارة الموافقة، وبعدها قام المساعدون بنقلي على سرير متحرك إلى غرفة العمليات.

في البداية، حُقنت بمخدر موضعي في جلد الفخذ، ثم حقنة أخرى أعمق. لم يكن هذا الجزء مؤلمًا، بل شعرت به كجرح بسيط. في الحقيقة، كان إدخال القسطرة الوريدية قبل ذلك أكثر إزعاجًا.

تم وضع القسطرة في موضعها، وأعلن الطبيب عن بدء الإجراء. أعطاني جرعة صغيرة من مادة التباين للتأكد من عدم وجود حساسية، ثم أدخل القسطرة. هذه المرحلة كانت الأكثر إزعاجًا في العملية، حيث شعرت بقرص خفيف أثناء تحرك القسطرة داخل الأوردة، حتى وصلت أخيرًا إلى الوريد المنوي.

بعد ذلك، أخبرني الطبيب أنهم سيبدأون بوضع الملفات (coils). قام بوضع الملف الأول ثم الثاني، ولم أشعر بأي شيء على الإطلاق خلال هذه المرحلة.

تمت إزالة القسطرة (من المدهش أنني لم ألاحظ حتى خروجها هذه المرة). بعد ذلك، قام الطبيب بالضغط على موقع الشق لمدة 5 دقائق تقريبًا وأراني صور الملفات التي وضعها على الشاشة.

بعد انتهاء العملية، نقلوني إلى وحدة الأشعة للتعافي. قامت الممرضات بتركيب جهاز قياس ضغط الدم وسألوني عما إذا كنت أريد أي شيء لأكله، وهو ما رفضته. قيل لي إنه يمكنني المغادرة في الساعة 16:30 بعد أن يتحدث معي الطبيب مرة أخرى.

جاء الطبيب، وأكد لي أن العملية كانت ناجحة، وسألني عما إذا كانت لدي أي استفسارات. بعد ذلك، حضرت الممرضات، وقمن بإزالة القسطرة الوريدية وجهاز مراقبة ضغط الدم. أخيرًا، تسلمتُ خطاب الخروج، وأُذن لي بالمغادرة.

بشكل عام، على الرغم من القلق الشديد قبل العملية، إلا أن الإجراء نفسه كان جيدًا وخاليًا من الألم تقريبًا. بعد ست ساعات، شعرت ببعض الألم في البطن والظهر، لكنه خفّ بعد تناول الباراسيتامول. في اليوم التالي، اختفى الألم تمامًا بفضل الراحة، وبدأت ألاحظ تغييرًا طفيفًا وواضحًا في حجم الدوالي.

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: تجربتي مع دوالي الخصية

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: الضعف الجنسي والعقم

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: ايهما أفضل الجراحة أو القسطرة للدوالي؟

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: أحدث طرق علاج العقم عند الرجال

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: حالات عقم الرجال الميؤوس منها

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: تجربتي مع تشوه الحيوانات المنوية

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: علاج العقم عند الرجال

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: أفضل دواء لعلاج العقم عند الرجال

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: اعشاب لزيادة الخصوبة عند النساء والرجال

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: زيادة الحيوانات الذكرية عند الرجال بالأعشاب

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: تشوهات الحيوان المنوى

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: تجربتي مع تأخر الحمل

اقرأ المزيد عن هذا الموضوع: تجربتي مع خزعة الخصية

تقييمك :

يشارك :

مصدر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *