خدمات علاج العقم في ايران
تجربتي مع استروفيم - أمن مدتور

تجربتي مع استروفيم

هذا المقال تحت عنوان “تجربتي مع إستروفيم” هو فرصة لكم لمشاركة تجاربكم مع فعالية الدواء والآثار الجانبية، وطريقة الاستخدام والجرعة المناسبة. وإذا كان لديك أي سؤال، يمكنك طرحه في قسم التعليقات أسفل الصفحة.

أفضل أطباء العقم وأمراض النساء في خدمتكم. للاستشارة والتنسيق، تواصلوا معنا عبر واتساب.

1. تجربة ريف

كنت أعاني من أعراض انقطاع الطمث بعد استئصال الرحم منذ 15 عاماً، مع بقاء المبيضين لكنهما غير فعّالين حسب آخر فحص هذا العام. تناولت إستروفيم 1 ملغ، مع ذلك استمرت الهبات الساخنة في الساعات الأولى من الصباح. کما لاحظت زيادة ملحوظة في شعر الوجه بنمط ذكوري، رغم وجود بعضه سابقاً.

راجعت الطبیب وقال بما أنك تتناولين مكمل الإستروجين، فلا ينبغي أن يحدث نمو شعر الوجه.  ونصحني بفحص مستوى هرمون الأندروستينديون (هرمون ذكري) في الدم للتأكد من عدم وجود زيادة في هذا الهرمون. قد يكون هذا مرتبطاً بزيادة إنتاج الأندروجين بواسطة المبيضين أو الغدة الكظرية.

بعد إجراء تعداد دم كامل (CBC)، تبين أن لدي هرمونات أنثوية غير كافية، مما دفع طبيبي لزيادة جرعة إستروفيم إلى 2 ملغ. بالإضافة إلى ذلك، أشارت نتائج الدم إلى أن الغدة الدرقية لدي مفرطة النشاط قليلاً، وأظهر السونار أنها متضخمة قليلاً. وبناءً على ذلك، وصف لي الدكتور 10 ملغ من نيوميركازول (NeoMercazole) يومياً.

2. تجربة نجية

لقد كان عامين طويلين بصراحة… اخترت أنا وزوجي اللجوء إلى أطفال الأنابيب لأنني أحمل طفرة جينية لا نريد نقلها إلى أطفالنا. كنت على وشك البدء في تناول إستروفيم (وهو إستراديول) عن طريق الفم 1 + 2 مرة في اليوم. قالت الممرضة إنه قد يسبب لي التعب، ولهذا السبب من الأفضل تناول حبتين في الليل.

أنا معلمة، لهذا السبب كنت خائفة جداً من أن يؤثر ذلك على أعصابي وسلوكي مع الطلاب، ويستنزف طاقتي تماماً، خاصة مع ضغط العمل وقلة الحركة التي كنت فيها.

لكن تجربتي كانت جيدة! كانت لدي بعض الأعراض البسيطة في الأيام القليلة الأولى (غثيان خفيف، صداع)، ولكن بعد التكيف (مع الدواء) أصبح الأمر على ما يرام. كما حرصت على ممارسة بعض التمارين مثل المشي أو 20 دقيقة من اليوغا.

3. تجربة مريم

كنت أتبع برنامج تحضير لنقل الأجنة المجمدة (FET) باستخدام إستروفيم (حبوب إستراديول + لصقات جلدية)، لكن بطانة الرحم لدي بقيت عند 5.5 مم، لذلك تم إلغاء الدورة.

توقفت عن تناول إستروفيم في 17 مارس، على الرغم من أنه لم يُسبب لي أي آثار جانبية مزعجة، ولكن مهما انتظرت، لم تأتني الدورة الشهرية. بدلاً من أعراض الدورة الشهرية، كنت أعاني من مخاط عنق الرحم يشبه بياض البيض وثقل في الجانب الأيمن من الحوض، يشبه إلى حد كبير ما أشعر به عادةً حول فترة الإباضة.

لقد اتصلت بعيادتي بعد أسبوعين، وسألت: هل أنتظر دورة طبيعية، أم أجري فحوصات الدم / السونار ، أم أستخدم البروجسترون لإعادة ضبط الدورة؟

لكن عيادتي كانت ترد دائماً بأنه علينا الانتظار، ولا حاجة إلى البروجسترون، ولكن في كل مكان أبحث فيه عبر الإنترنت يقولون إنني بحاجة إلى البروجسترون.

استغرق الأمر شهراً كاملاً حتى عادت الدورة الشهرية وانتظمت، وأخشى الآن من أن بدء دورة جديدة قد يؤثر سلباً على انتظامها.

تقييمك :

يشارك :

مصدر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *