هذا المقال تحت عنوان «تجربتي الثانية مع أطفال الأنابيب»، يهدف إلى مشاركة التجارب الحقيقية للنساء اللواتي خضن هذه الرحلة بكل ما تحمله من تحديات نفسية وجسدية، وتسليط الضوء على الاختلاف بين المحاولة الأولى والثانية، وما قد يحدث من تغييرات في الخطة العلاجية، والاستجابة للأدوية، والدعم النفسي.
إذا كانت لديكِ أي تساؤلات حول علاج العقم أو تقنيات الإنجاب المساعدة، تواصلي معنا عبر واتساب، سنرافقك بكل اهتمام ورعاية.
1. تجربة سجا
لم تكن تجربتي في الدورة الأولى ناجحة، فعلى الرغم من أن مستوى هرمون AMH بلغ 13.4 والتوقعات كانت تشير إلى استخراج حوالي 10 بويضات، إلا أن النتيجة اقتصرت على 5 جريبات و3 بويضات فقط. تم نقل جنين واحد من الدرجة 3BC في اليوم الخامس، إلا أن المحاولة لم تُكلل بالنجاح.
في البداية اعتقد الأطباء أنني من ذوات الاستجابة الضعيفة، لأن النتيجة كانت أقل بكثير مما كان متوقعًا، لكن في الواقع كنت بحاجة فقط إلى تغيير الأدوية وزيادة الجرعة بشكل ملحوظ.
في الدورة الثانية، حصلنا على 10 بويضات و4 أجنة في مرحلة الكيسة الأريمية بدرجات 5AB و4AB و4BB و3BC. فشلت المحاولة الأولى لأنني اخترت نقل الجنين الأقل جودة بسبب عدم رضاي عن سماكة بطانة الرحم، لكن في الشهر التالي أجريت نقل جنين مجمّد ونجحت العملية، وأنا الآن في الأسبوع السادس عشر من الحمل.
2. تجربة لمياء
كانت المشكلة متعلقة بعامل ذكري، لذلك لجأنا إلى الحقن المجهري (ICSI). عمري وعمـر زوجي 34 عامًا، ولا نعاني من أي مشاكل أخرى.
في المحاولة الأولى، من بين 14 بويضة نضجت 5 فقط، وتخصبت 3، وفي النهاية بقي جنين واحد فقط. لذلك اضطررنا لتجميد الجنين ولم نتمكن من إجراء ترجيع طازج، فقررنا نعيد المحاولة مرة ثانية بما أننا ما زلنا صغار في السن.
في الدورة الأولى كنت آخذ جرعة قليلة من Ovaleap وتمت زيادتها أثناء التنشيط. لاحقًا فكرت أن تغيير الجرعة ربما أثر على النتيجة، وأيضًا جسمي لم يستجب جيدًا لإبرة التفجير (hCG) التي تساعد على نضج البويضات.
في الدورة الثانية استخدمت 300 وحدة من Meriofert، وهو يساعد على نضج البويضات. لكن لأن عدد الجريبات ارتفع إلى 44 وكان هناك خطر فرط تنشيط المبايض وارتفاع كبير في الإستروجين، تم تقليل الجرعة تدريجيًا. أخذت نصف جرعة Ovitrelle مع Decapeptyl كإبرة تفجير.
النتيجة كانت أفضل بكثير: حصلنا على 24 بويضة، 16 منها ناضجة، 15 تم تخصيبها، ونتج 7 أجنة ممتازة في اليوم الخامس والسادس.
أعتقد أن تغيير الأدوية كان السبب الأكبر في التحسن. كذلك ساعدت أمور أخرى:
- كنت أكثر هدوءًا وأقل توترًا في المرة الثانية.
- عملت جلسات وخز بالإبر أكثر من قبل.
- أنا وزوجي أخذنا مكمل يوبيكوينول.
أتمنى أن تفيدكم تجربتي، وبالتوفيق لكم
3. تجربة زينب
تجربتنا كانت مختلفة قليلًا، ففي أول عملية سحب بويضات حصلنا على 4 بويضات فقط. ثلاث منها وصلت إلى مرحلة الكيسة الأريمية، لكنها كانت منخفضة الجودة، وعند إجراء فحص PGTA تبيّن أن جميعها غير طبيعية.
في الدورة الثانية، التغيير الوحيد الذي قام به الأطباء كان زيادة بسيطة في جرعات التنشيط. هذه المرة حصلنا على 10 بويضات، تم تخصيب 9 منها، ووصلت جميعها إلى مرحلة الكيسة الأريمية.
أنا في عمر قريب من عمرك، وكانت الدورتان مختلفتين جدًا رغم أن خطة العلاج أو نظامي الغذائي لم يتغيرا تقريبًا. أحيانًا يكون الأمر مجرد حظ أفضل في بعض الدورات مقارنة بغيرها. من الصعب جدًا الوثوق بالعملية، خاصة عندما تشعرين أنكِ لا تملكين أي سيطرة على ما يحدث.
يُعتقد أن مكمل الإنزيم المساعد Q10 قد يساعد في تحسين جودة البويضات، لذلك ربما يكون من الجيد البدء بتناوله.
4. تجربة هالة
أبلغ من العمر 39 عامًا، وأعاني من عقم ثانوي غير مُفسَّر. كانت محاولتي الأولى مُخيبة للآمال أيضًا.. تم سحب 8 بويضات، 5 منها ناضجة، وجنين واحد ذو جودة مقبولة تم نقله في اليوم الثالث، لكنه لم ينجح. أنا الآن في منتصف المحاولة الثانية، لذا فالنتيجة غير مؤكدة. مع ذلك، بعد سحب البويضات أمس، تم سحب 12 بويضة، جميعها ناضجة، وتم تخصيب 10 منها، لذا فأنا في غاية السعادة. بالإضافة إلى تغيير بروتوكول العلاج بالكامل (لم أتناول أيًا من الأدوية التي تناولتها في المحاولة الأولى)، اتبعت هذه المرة جميع النصائح والإرشادات، حرفيًا لمدة 3 أشهر قبل سحب البويضات.
بالإضافة إلى الفيتامينات المتعددة وأوميغا 3 التي كنت أتناولها قبل الحمل، أضفت فيتامين د، وفيتامين ب12، وإنزيم Q10 المساعد، والمغنيسيوم، والميلاتونين.
قللت من استخدامي للبلاستيك – اشتريت الزيوت والمايونيز وزبدة الفول السوداني، وغيرها، في عبوات زجاجية بدلًا من البلاستيكية، واشتريت علب تخزين طعام خالية من مادة BPA والبارابين.
توقفتُ عن استخدام العطور في منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل، وأصبحتُ أستخدمها فقط في المناسبات.
توقفتُ عن إشعال الشموع والشموع المعطرة في المنزل.
قللتُ من المشروبات الغازية والخبز الأبيض قدر الإمكان (قال لي الطبيب الاستشاري: إذا كان الخيار بين مشروب غازي وكأس من النبيذ، فاختر النبيذ!).
لا أعرف إن كان أي شيء فعلته قد أحدث فرقًا، ربما كان مجرد تغيير البروتوكول. أيضًا، خضعنا هذه المرة لعملية الحقن المجهري (ICSI) رغم عدم وجود مشكلة في الحيوانات المنوية، ولكن بعد انخفاض معدل الإخصاب في المرة السابقة، تم التوصية بها.
اقرأ المزيد: تجربتي الناجحة مع أطفال الأنابيب بالتفصيل
اقرأ المزيد: مين حملت طبيعي بعد فشل أطفال الأنابيب
اقرأ المزيد: تجارب أطفال الانابيب في ايران
اقرأ المزيد: مين جربت التلقيح الصناعي وحملت بتوأم؟
اقرأ المزيد: تجربتي مع التلقيح الصناعي بالتفصيل
اقرأ المزيد: مين سوت أطفال انابيب ونجحت من اول مرة؟
اقرأ المزيد: مين جربت التلقيح الصناعي لتحديد نوع الجنين؟
اقرأ المزيد: حبوب estrofem لأطفال الأنابيب
اقرأ المزيد: مين جربت التلقيح الصناعي وحملت بتوأم؟
اقرأ المزيد: كم يوم تستغرق عملية أطفال الأنابيب
اقرأ المزيد: مين سوت أطفال انابيب ونجحت من اول مرة؟
اقرأ المزيد: تجربتي في تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري
اقرأ المزيد: نصائح لنجاح عملية أطفال الأنابيب
اقرأ المزيد: تجربتي مع الحقن المجهري للحمل بتوأم بالتفصيل
اقرأ المزيد: بنات من نجح معاها التلقيح الصناعي؟
