في هذا المقال، نجمع لكم قصص و تجارب نجاح الحقن المجهري من أول مرة. نأمل أن تكون هذه التجارب مصدر إلهام ودعم، وتقدم بصيص أمل ومساعدة لكل من يسير في هذه الرحلة. يمكنكم أيضًا مشاركة تجاربكم في التعليقات لمساعدة الآخرين.
1. تجربة درة:
كنتُ أعاني من تكيس المبايض. بعد ثلاث سنوات من محاولات الحمل وعمليتي تلقيح داخل الرحم (IUI) فاشلتين، جاء الفرج بفضل الله من أول محاولة للحقن المجهري.
إليكم تفاصيل رحلتي:
بدأت الإبر في اليوم الثاني من الدورة الشهرية بعد السونار، وكانت معظمها حول السرة وغير مؤلمة. قرب موعد سحب البويضات، أُضيفت حقن سيتروتايد (Cetrotide) التي سببت لي حكة واحمرارًا وتورمًا بسيطًا نتيجة لحساسية جسمي، لكن الحقن نفسها لم تكن مؤلمة.
بعد ذلك، أخذتُ الإبرة التفجيرية في وقت محدد بدقة، لأن موعد عملية سحب البويضات كان مرتبطًا بها. بعد يومين بالضبط، وفي نفس توقيت الإبرة التفجيرية، أُجريت لي عملية سحب البويضات صباحًا، وحصلنا على 11 بويضة. تشكلت 8 أجنة في المختبر، ونُقل اثنان منها إليّ بعد يومين. كانت عملية نقل الأجنة أسهل وأقل إيلامًا بكثير من التلقيح داخل الرحم (IUI).
بعد 15 يومًا من نقل الأجنة، أجريتُ فحص الدم، وكانت قيمة هرمون الحمل 1280، ولله الحمد. وعند أول سونار، غمرتني الفرحة عندما أُخبِرتُ بوجود كيسين حمليين! هذا يعني أن كلا الجنينين قد انغرسا بنجاح، وسأصبح بفضل الله أمًا لتوأم.
2. تجربة ديما:
بدأنا الحقن المجهري بعد محاولة دامت سنتين تقريباً، وتعرّضنا لإجهاض، وحمل كيميائي واحد على الأقل، و3 جولات من التلقيح داخل الرحم (IUI) انتهت الثالثة منها بحمل خارج الرحم استدعى إزالة الأنبوب. ومع ذلك، فقد حققنا نجاحاً غير عادي في الحقن المجهري. كانت مشكلتنا مجرد عقم غير مفسر، وأعتقد أنه ربما كان ناتجاً عن قصور الغدة الدرقية.
قمنا بتحفيز المبايض، وتم سحب 28 بويضة، منها 23 ناضجة. تم تجميد 21 جنيناً في مرحلة الكيسة الأريمية (17 منها من الدرجة الأولى، و4 من الدرجة الثانية). اخترنا فحص PGT-A لـ 15 جنيناً من الدرجة الأولى، وكانت النتائج 11 جنيناً سوي صبغياً، وواحد غير محدد النتيجة، و3 غير طبيعية. قمنا بنقل جنين أنثوي واحد، وهي الآن تبلغ من العمر 10 أسابيع وبصحة جيدة.
3. تجربة ياسمين:
كانت أول عملية سحب بويضات ونقل أجنة لي ناجحة، وأنا الآن في الأسبوع 15.5 من الحمل. كان عمري 33 عامًا عند بدء العملية.
كنتُ ألتزم بأخذ جميع الحقن في نفس الوقت يوميًا. بدأتُ بتناول الفيتامينات قبل عدة أشهر من العملية، ولكن بصراحة لم أُغيّر نظامي الغذائي كثيرًا ولم أقلل من الكافيين. الحمد لله، الأمور تسير على ما يرام حتى الآن.
فيما يخص الأدوية:
لا أتذكر الجرعة الدقيقة، لكنني كنت أستخدم:
- مينوبور (Menopur) الساعة 6:30 صباحًا.
- فولستيم (Follistim) الساعة 6:00 مساءً.
- وعندما تلقيت تعليمات حقنة التفجير، أخذتها تمامًا في الساعة 9:45 مساءً، ثم الجرعة الثانية بعد 12 ساعة في الساعة 9:45 صباحًا.
هذه كانت الأدوية الوحيدة التي استخدمتها على شكل حقن من أجل عملية سحب البويضات.
4. تجربة لمياء
بعد سنوات من المحاولات و3 عمليات تلقيح داخل الرحم (IUI) فاشلة، كان الحقن المجهري هو الحل الأمثل لنا، وقد حققنا نجاحًا جيدًا. أسفرت عملية سحب البويضات الأولى عن 6 أجنة سليمة وراثيًا، وأول عملية نقل جنين نتج عنها ابنتنا البالغة من العمر 22 شهرًا. حظًا موفقًا في رحلتكم!
اقرؤوا أيضًا تجربة إحدى مريضاتنا التي حملت بمساعدة الحقن المجهري والبويضات المتبرعة: تجربتي مع الحقن المجهري للحمل بتوأم بالتفصيل
اقرأ المزيد: مين سوت أطفال انابيب ونجحت من اول مرة؟
اقرأ المزيد: أعراض نجاح الإبرة التفجيرية بعد 5 أيام
اقرأ المزيد: تجاربكم في ترجيع الأجنة المجمدة
اقرأ المزيد: مين جربت التلقيح الصناعي وحملت
اقرأ المزيد: تجربتي الناجحة مع أطفال الأنابيب بالتفصيل
اقرأ المزيد: نزول إفرازات بعد الحقن المجهري
اقرأ أيضا: نفسيتي بعد فشل الحقن المجهري
اقرأ أيضا: خزعة الخصية ونسبة نجاح الحقن المجهري
