يُعتبر كل من كلوميد وليتروزول من الأدوية الشائعة لتحفيز التبويض لدى النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الإباضة. وعلى الرغم من أن كل دواء يعمل بطريقة مختلفة وله فوائده وآثاره الجانبية الخاصة، فإن الدراسات تُظهر أن نسبة نجاحهما في زيادة معدلات التبويض والحمل متشابهة. إليكم أهم النقاط عن الفرق بين كلوميد وليتروزول.
كيف يعمل كلوميد وليتروزول؟
الكلوميد
يُستخدم الكلوميد (كلوميفين سيترات) منذ سنوات عديدة لتحفيز التبويض. هو دواء يؤخذ عن طريق الفم لمدة خمسة أيام، وعادةً ما يبدأ تناوله في اليوم الثالث، أو الرابع، أو الخامس من الدورة الشهرية. يعمل الكلوميد عن طريق منع تأثير هرمون الإستروجين على الغدة النخامية، مما يحفز إطلاق هرموني FSH وLH، وهما ضروريان لحدوث التبويض.
ليتروزول
ليتروزول هو دواء أحدث يُستخدم لتحفيز التبويض. يؤخذ عن طريق الفم لمدة خمسة أيام تبدأ في اليوم الثالث، أو الرابع، أو الخامس من الدورة الشهرية. ومع ذلك، يعمل ليتروزول بطريقة مختلفة؛ فهو مثبط للأروماتاز، مما يعني أنه يمنع تحويل الأندروجينات إلى إستروجين. هذا الانخفاض في مستويات الإستروجين يحفز إطلاق هرموني FSH وLH، مما يؤدي إلى التبويض.
أيهما أفضل الكلوميد ام ليتروزول؟
فوائد ليتروزول على كلوميد
يتميز ليتروزول بآثار جانبية أقل مقارنةً بـالكلوميد. فبينما يمكن أن يسبب كلا الدواءين الهبات الساخنة وتقلبات المزاج، فإن الليتروزول لا يسبب عادةً ترقق بطانة الرحم أو جفاف مخاط عنق الرحم، مما يسهل حركة الحيوانات المنوية. علاوة على ذلك، أثبتت الدراسات أن الليتروزول أكثر فعالية في زيادة معدلات الحمل، خصوصًا لدى النساء المصابات بـمتلازمة تكيّس المبايض (PCOS). كما أنه قد ارتبط بانخفاض معدلات الحمل المتعدد والمضاعفات.
سلبيات ليتروزول
على الرغم من فوائده، فإن الليتروزول له بعض السلبيات؛ فهو على عكس الكلوميد، غير معتمد رسميًا من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لتحفيز التبويض، مما يجعله يُستخدم في حالات غير مصرح بها.
جدول الفرق بين كلوميد وليتروزول
| ليتروزول | سترات الكلوميفين | |
| فعّال لمتلازمة تكيّس المبايض والعقم غير المفسّر.
يكتسب شهرة متزايدة في الآونة الأخيرة. تُظهر بعض الدراسات أن له نتائج أفضل فيما يخصّ معدلات الولادة الحيّة والإباضة.
|
عادة ما يكون الخيار الأول لأنه الأقدم، واعتمدت عليه ادارة الغذاء والدواء. | معدل النجاح |
| آثار جانبية أقل | زيادة الآثار الجانبية مقارنة بالليتروزول | الآثار الجانبية |
| أقل شيوعًا عند استخدامه كدواء وحيد لتحفيز التبويض. | يزيد من فرص الحمل بتوأم أو أكثر (بسبب ارتفاع خطر إطلاق أكثر من بويضة). | معدل التوائم |
| تبدأ الجرعة من 2.5 ملغ يوميًا. | تبدأ الجرعة من 50 ملغ يوميًا وتصل إلى 250 ملغ يوميًا. | الجرعة |
الآثار الجانبية لعقار كلوميد مقارنةً بليتروزول
بشكل عام، يُعرف أن كلوميفين يسبب آثارًا جانبية أكثر مقارنةً بليتروزول، ومع ذلك، تختلف طبيعة هذه الآثار من شخص لآخر كما هو الحال مع أي علاج دوائي.
فيما يلي نظرة عامة على الأعراض الجانبية المحتملة لكل من الدواءين:
| سترات الكلوميفين | ليتروزول |
| انخفاض سُمك بطانة الرحم
زيادة سُمك مخاط عنق الرحم التقلبات المزاجية الهبات الساخنة الصداع ألم وتقلصات في البطن الغثيان والقيء ألم في الثدي ضبابية في الرؤية |
التعب
الدوخة الصداع ألم وتقلصات في البطن |
ستلاحظين أن دواء الكلوميد® يسبب المزيد من الآثار الجانبية، لأنه يرتبط بمستقبلات هرمون الإستروجين ويمنعها. هذا الشيء يسبب تأثير مضاد لهرمون الإستروجين بشكل أوضح في الدماغ.
اقرأ أيضا: الاسبرين قبل ترجيع الأجنة والحقن المجهري
المراجع:
https://theluckyegg.com/2023/03/04/whats-the-difference-between-clomid-and-letrozole/
