يُعد العمر بين 24 و30 عامًا هو الفترة المثالية للحمل، سواء بشكل طبيعي أو باستخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل الحقن المجهري أو التلقيح داخل الرحم. قبل 24 عامًا، قد تكون المرأة غير جاهزة جسديًا أو نفسيًا لتحمل الحمل ورعاية الطفل. بعد 30 عامًا، يقل عدد البويضات بسرعة، وتضعف جودتها، وقد تظهر مشكلات صحية مثل الأورام الليفية، الانتباذ البطاني الرحمي، التهابات الحوض، وزيادة الوزن، إضافة إلى ارتفاع احتمالية الإصابة بالسكري أو ضغط الدم.
إذا كنتِ تبحثين عن دعم وإرشاد في علاج العقم والإخصاب، تواصلي معنا الآن على واتساب! فريقنا جاهز للإجابة على استفساراتك.
أقصى سن للحقن المجهري
لا يوجد سن محدد يمنع تمامًا عملية الحقن المجهري. ومع ذلك، لا توصي الجمعية الأمريكية للطب التناسلي (ASRM) بإجراء هذه العملية للنساء اللاتي تجاوزن سن 42-45 عامًا. في المقابل، إذا تم استخدام البويضات المتبرعة بها، فإن زيادة عمر الأم لا يقلل بشكل كبير من معدل نجاح العملية.
نسبة نجاح الحقن المجهري في سن الثلاثين
وفقًا لجمعية تكنولوجيا الإنجاب (SART)، تحقق أعلى معدلات الولادة بعد دورة الحقن المجهري لدى النساء بين 30 و35 عامًا، حيث تصل النسبة إلى نحو 55%. أمّا في الفئة العمرية من 36 إلى 37 عامًا، فيبلغ معدل النجاح حوالي 41%. وفي سنّ 38 إلى 40 عامًا، تنخفض نسبة النجاح إلى ما يقارب 27%.
نسبة نجاح الحقن المجهري بعد سن الأربعين
نسبة نجاح الحقن المجهري للنساء بعمر 40 سنة حوالي 7% فقط. ومع ذلك، تكون نسب النجاح أفضل قليلًا لمن هنّ أقل من 42 سنة مقارنةً بمن تجاوزن هذا العمر.
لهذا السبب تلجأ الكثير من النساء فوق سن الأربعين إلى استخدام البويضات المتبرعة، لأن عمر المتبرعة — وغالبًا تكون في العشرينات — هو الذي يحدد فرصة النجاح، وليس عمر المرأة التي ستحمل.
هل ينجح الحقن المجهري في سن الخمسين؟
نعم، يمكن نظريًا أن ينجح الحقن المجهري في سن الخمسين، لكن بشرطين مهمّين:
1. استخدام بويضات متبرعة
معظم النساء في سن الخمسين لا تكون لديهن بويضات صالحة للحمل بسبب انخفاض العدد والجودة بشكل كبير، لذلك يتم عادة استخدام بويضات من متبرعة شابة.
عند استخدام بويضات متبرعة، تكون نسب النجاح جيدة ولا يتأثر النجاح بعمر الأم، لأن عمر البويضة هو العامل الأهم.
2. سلامة المرأة للحمل
قبل إجراء الحقن المجهري في هذا العمر، تُجرى فحوصات للتأكد من قدرة الرحم والجسم على تحمل الحمل مثل:
- ضغط الدم
- السكري
- صحة القلب
- فحوصات الرحم
هل يؤثر عمر الأب على الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب؟
أجريت دراسات مختلفة في هذا المجال، ولكن النتائج متباينة. تشير بعض الدراسات إلى أن الرجال فوق سنّ الأربعين قد يواجهون انخفاضًا في جودة الحيوانات المنوية، مما يقلل فرصة حدوث الحمل ويزيد من مخاطر صحية على الجنين. ومع ذلك، أظهرت دراسات أخرى عدم وجود تأثير واضح لتقدم عمر الأب على نتائج الحمل، خصوصًا لدى من يخضعون لعلاجات الإخصاب المساعد. كما وجدت بعض الأبحاث أن تأثير عمر الأب قد لا يكون ملحوظًا إلا بعد سنّ الخمسين. وبشكل عام، يمكن أن يلعب عمر الأب دورًا في بعض جوانب الخصوبة، لكنه يبقى أقل تأثيرًا مقارنة بعمر الأم.
اقرأ المزيد: مين عملت حقن مجهري وعمرها فوق الأربعين؟
اقرأ المزيد: تجربتي الناجحة مع أطفال الأنابيب بالتفصيل
اقرأ المزيد: جودة البويضات بعد السحب
اقرأ المزيد: كم عدد الأجنة التي يتم إرجاعها في الحقن المجهري؟
اقرأ المزيد: تجربتي مع الحقن المجهري للحمل بتوأم بالتفصيل
اقرأ المزيد: نسبة نجاح تجميد البويضات
اقرأ المزيد: أعشاب تساعد على تحسين جودة البويضات
اقرأ المزيد: تحسين جودة البويضات بعد سن الأربعين
اقرأ المزيد: تجارب نجاح الحقن المجهري من أول مرة
اقرأ المزيد: أعراض نجاح الحقن المجهري
اقرأ المزيد: نسبة نجاح التبرع بالبويضات
