خدمات علاج العقم في ايران
نسبة نجاح أطفال الأنابيب للمرة الثانية| العوامل المؤثرة نجاح

اطفال الانابيب للمره الثانيه

قد تعتقدين أن المحاولة الثانية أصعب، لكن علمياً، نحن ندخل هذه الجولة ونحن نملك “بنك معلومات” لم يكن متوفراً في المرة الأولى. في المرة السابقة، كان جسدكِ كتاباً مغلقاً، أما الآن، فنحن نعرف كيف استجاب مبيضكِ للمنشطات، وكيف كانت جودة بويضاتك، وكيف انقسمت أجنّتك.

يقوم الطبيب بتعديل “البروتوكول” بناءً على دروس المرة الأولى. تشير الدراسات إلى أن نسبة النجاح التراكمي تزداد مع كل محاولة، وكثير من السيدات يحققن حلم الأمومة في المحاولة الثانية أو الثالثة تحديداً.

  فريقنا الطبي متواجد على واتساب للرد على كل أسئلتك حول العقم وعلاجات الخصوبة، مع اهتمام كامل بتفاصيلك.

نسبة نجاح أطفال الأنابيب للمرة الثانية

وفقًا لبيانات هيئة VARTA، فإن معظم النساء لا ينجبن طفلًا بعد دورة واحدة من أطفال الأنابيب، بينما تزداد فرص النجاح مع تكرار الدورات، خاصة لدى النساء الأصغر سنًا.

عمر المرأة نسبة النجاح من أول مرة نسبة النجاح للمرة الثانية
أقل من 30 43% 59%
30-31 48% 61%
32-33 44% 60%
34-35 40% 54%
36-37 32% 44%
38-39 22% 33%
40-41 13% 21%
42-43 6% 10%

العوامل المؤثرة على نسبة نجاح المحاولة الثانية

يعتمد نجاح المحاولة الثانية لأطفال الأنابيب على مجموعة من العوامل، منها ما يمكن التحكم فيه وتحسينه، ومنها ما يكون خارج نطاق التغيير. ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

1. عمر المرأة:

يُعتبر عمر المرأة من أهم العوامل المؤثرة في نجاح العلاج، إذ تنخفض جودة وعدد البويضات تدريجيًا مع التقدم في السن، مما قد يقلل من فرص الحمل.

2. مؤشر كتلة الجسم (BMI):

الوزن غير المتوازن، سواء بالزيادة أو النقصان، قد يقلل من فرص نجاح الحمل، لأنه يؤثر على عمل المبايض واستجابتها لأدوية التنشيط، وكذلك على جودة البويضات.

3. سبب العقم:

تؤثر طبيعة سبب العقم بشكل مباشر على النتائج، فبعض الحالات مثل الانتباذ البطاني الرحمي المتقدم أو ضعف مخزون المبيض قد ترتبط بمعدلات نجاح أقل مقارنة بغيرها.

4. عدد وجودة الأجنة المنقولة:

تلعب جودة الأجنة دورًا محوريًا في تحقيق الحمل، حيث إن اختيار أجنة ذات جودة عالية ونمو جيد في المختبر يزيد من فرص الانغراس والنجاح.

5. الاستجابة لأدوية التحفيز:

تُعد استجابة المبايض للعلاج في المحاولة الأولى، وعدد البويضات التي تم الحصول عليها، مؤشرات مهمة يمكن الاعتماد عليها لتوقع فرص النجاح في المحاولة الثانية.

6. بروتوكول العلاج الدوائي:

يساهم تعديل خطة التنشيط واختيار البروتوكول الدوائي الأنسب، بناءً على نتائج التجربة السابقة، في تحسين فرص النجاح في الدورة التالية.

7. نقل الأجنة المجمدة:

في بعض الحالات، قد تكون نتائج نقل الأجنة المجمدة أفضل من الطازجة، خاصةً إذا لم تكن بطانة الرحم مثالية أو في حال وجود خطر متلازمة فرط تنشيط المبيض.

8. الحالة النفسية والدعم العاطفي:

للضغط النفسي والتوتر دور سلبي محتمل في مسار العلاج، لذلك يُعد الحصول على دعم نفسي وبيئة داعمة عاملًا مساعدًا مهمًا خلال رحلة أطفال الأنابيب.

توصيات عند إجراء اطفال الانابيب للمره الثانيه

تجنّب إجراء الدورات المتتالية دون فاصل:

يُنصح بتجنّب تكرار دورات أطفال الأنابيب دون فاصل زمني، حيث يجب الانتظار من 4 إلى 6 أسابيع قبل البدء بدورة جديدة. يعود ذلك لأسباب جسدية تتعلق بالحاجة إلى تعافي المبايض من تأثير أدوية التنشيط، وأسباب نفسية تتطلب منح النفس فترة راحة من الضغط العاطفي، إضافة إلى أهمية التخطيط المالي لتغطية تكاليف العلاج. 

إعادة تقييم التجربة الأولى:

من المهم تخصيص بعض الوقت لتحليل تجربتك السابقة مع أطفال الأنابيب، وتحديد الجوانب التي كانت إيجابية وتلك التي لم تسر كما هو متوقع، إضافة إلى ملاحظة أي آثار جانبية أو مشكلات صحية ظهرت خلال العلاج. إن فهم تفاصيل التجربة الأولى يساعدك على الاستعداد بشكل أفضل من الناحية الجسدية والنفسية والتنظيمية للدورة القادمة.

إعادة النظر في نمط حياتك:

قد يكون من المفيد إدخال تعديلات إيجابية على نمط حياتك لدعم فرص النجاح، مثل الالتزام بتغذية متوازنة، التحكم في مستويات التوتر، والامتناع عن التدخين أو تناول الكحول، لما لذلك من تأثير مباشر على الصحة الإنجابية.

عدم تأجيل العلاج:

يُنصح باستئناف العلاج دون تأخير، إذا تجاوزت سن 35 عامًا. كما يمكن الاستفادة من اختبارات مخزون المبايض مثل AMH، التي تعطي رؤية واضحة حول جودة البويضات.

أهمية الفحص الوراثي:

في بعض الحالات، يساعد الفحص الجيني قبل الزرع (PGT) في اختيار أجنة سليمة أكثر وتقليل احتمالية حدوث مشاكل وراثية. يُوصى بهذا الإجراء بشكل خاص للنساء اللواتي تجاوزن 35 عامًا أو لديهن تاريخ عائلي من الاضطرابات الوراثية.

اقرأ المزيد: تجربتي الناجحة مع أطفال الأنابيب بالتفصيل

اقرأ أيضا: نسبة نجاح التلقيح الصناعي للمرة الثانية

اقرأ المزيد: تكرار التلقيح الصناعي

اقرأ المزيد: تجارب فشل اطفال انابيب

اقرأ المزيد: تجربتي مع التلقيح الصناعي بالتفصيل

اقرأ المزيد: نسبة نجاح ترجيع الاجنة المجمدة

اقرأ المزيد: مين جربت التلقيح الصناعي وحملت بتوأم؟

اقرأ المزيد: نسبة نجاح عملية تحديد نوع الجنين

اقرأ المزيد: مين سوت أطفال انابيب ونجحت من اول مرة؟

اقرأ المزيد: نسبة نجاح التلقيح الصناعي لزوجين سليمين

اقرأ المزيد: نسبة نجاح تجميد البويضات

اقرأ المزيد: تكرار عملية الحقن المجهري

اقرأ المزيد: نسبة نجاح التبرع بالبويضات

اقرأ المزيد: نسبة نجاح الحقن المجهري | شروط نجاح الحقن المجهري

اقرأ المزيد: نسبة نجاح اطفال الانابيب

اقرأ المزيد: مخزون المبيض صفر وحملت

اقرأ المزيد: فشل الحمل بعد الحقن المجهري

اقرأ المزيد: نسبة نجاح التلقيح الصناعي

اقرأ المزيد: أسباب نقص مخزون المبيض

اقرأ المزيد: فشل التلقيح الصناعي

تقييمك :

يشارك :

مصدر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *