أيهما أفضل تضييق المهبل بالليزر أو جراحة؟ يختلف الأمر من حالة لأخرى، لذلك من الضروري إجراء فحص لنحدد الطريقة الأفضل لكِ. أحيانًا بعد الولادات المتكررة تضعف أنسجة المهبل بشكل كبير، ولا يمكن علاجها بالليزر، لأن الليزر يعمل فقط على تحفيز الكولاجين وتجديد البشرة السطحية (الغشاء المخاطي) داخل المهبل.
لذلك يمكن أن يعطي الليزر شعورًا بسيطًا بتضييق المهبل ويزيد الإحساس أثناء العلاقة، لكن إذا كانت أنسجة المهبل ضعيفة جدًا ومترهلة أو فيها جلد زائد، فلن يكون الليزر كافيًا. في هذه الحالات نُنصح دائمًا باللجوء إلى الجراحة للحصول على نتيجة أفضل.
هل تفكرين في عمليات التجميل النسائية؟ لا تترددي في التواصل معنا عبر واتساب للحصول على استشارة دقيقة.
الفرق بين تضييق المهبل بالليزر والجراحة
| العملية الجراحية | العلاج بالليزر |
| تستخدم لعلاج حالات شديدة من التوسع والترهل، ويمكن تصحيح مشاكل عديدة في وقت واحد | تعمل على تجديد المهبل، ويوصى به لحالات خفيفة من الارتخاء |
| تستغرق ساعة إلى ساعتين | يستغرق نحو 20 دقيقة |
| يتم إجراءها في غرفة العمليات وتحت تأثير التخدير العام أو الموضعي | يتم إجراءها في عيادة الطبيب مع التخدير الموضعي |
| يكتمل الشفاء خلال 6- 8 أسابيع | يمكنك استئناف أنشطتك الطبيعية على الفور |
| النتائج الدائمة | تستمر نحو 20 شهرا |
الأفضل هو أن تُجرى الجراحة في غرفة العمليات وتحت التخدير العام، ليكون لدينا متسع من الوقت يتراوح بين ساعة إلى ساعتين، ونتمكن من ترميم الأنسجة الداخلية بشكل كامل.
نقوم خلالها بإزالة الأنسجة الزائدة، وخياطة الطبقات السطحية، وترميم القناة المهبلية بالكامل عادةً من الجهة الأمامية والخلفية. وإذا وُجد تدلٍّ في المثانة أو المستقيم، نقوم بإصلاحه في الوقت نفسه، وبذلك نُنجز للمريضة عدة إجراءات مفيدة خلال عملية واحدة.
بعد التئام الجرح وإزالة الأنسجة الزائدة، أي بعد مرور نحو شهرين من العملية، قد نوصي المريضة بإجراء جلسة ليزر تكميلية على المهبل بهدف تجديد الأنسجة وتحسين الإحساس الجنسي. وقد تكون هذه الخطوة ضرورية أو غير ضرورية، حسب حالة المريضة.
لذلك، من الضروري أن يتم فحصك قبل اتخاذ قرار تضييق المهبل، إذ في بعض الحالات لا يُعتبر الليزر خيارًا مناسبًا، ولا داعي لإنفاق المال دون فائدة. أما في حالات أخرى، فقد يُحقق الليزر نتائج ممتازة ويساهم في التحسين، وهذا يُحدده الطبيب بناءً على حالتك الخاصة.
بشكل أساسي، إذا كانت أنسجتك ضعيفة وراثياً، أو أصبحت مترهلة جداً بسبب التقدم في العمر (حتى لو لم تنجبي)، سنحتاج غالباً إلى إجراء عملية جراحية.
بالمقابل، هناك حالات حتى بعد عدة ولادات أو في بعض الأعراق تكون الأنسجة المهبلية قوية جدًا، ولا تحتاج للجراحة، ويمكن تحسينها باستخدام الليزر. لذلك، يعتمد الأمر على كل حالة على حدة، ويجب إجراء فحص سريري لتحديد الخيار الأمثل.
فوائد الليزر
يساهم اليزر بشكل كبير في تجديد شباب المهبل، حيث يعمل على المستوى الخلوي، فيزيل بعض الخلايا السطحية وتُستبدل بخلايا جديدة. كما يخترق الليزر الأنسجة الداخلية للمهبل، مما يحفز إنتاج الكولاجين ويقوّي الأنسجة، ويزيد من تدفق الدم، ويحسن إحساس الأعصاب، وبالتالي يزيد الإحساس الجنسي.
يُجرى الليزر في عيادة الطبيب، وهو إجراء بسيط يستغرق بضع دقائق فقط. لا يسبب الليزر المهبلي ألمًا، وربما تشعرين فقط بارتعاش خفيف داخل المهبل، لكنه ليس ألمًا على الإطلاق. يُمنع الجماع لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام بعد الليزر، أما باقي الأنشطة اليومية والتمارين الرياضية فلا توجد أي قيود عليها.
فوائد الجراحة
في حالات الترخّي الشديد، تُعد الجراحة الخيار الأمثل، حيث تسمح بتصحيح مشكلات متعددة في وقت واحد، مثل ترميم الأنسجة بالكامل، إزالة الأنسجة الزائدة، وعلاج هبوط المثانة وتدلّي المستقيم. كما تختلف هاتان الطريقتان من حيث ثبات النتائج؛ فعملية تضييق المهبل توفر نتائج تدوم لسنوات طويلة أو حتى مدى الحياة، بينما نتائج الليزر تحتاج إلى إعادة العلاج بشكل دوري.
اقرأ أيضا: تجربتي مع عملية تضييق المهبل
اقرأ أيضا: العناية بعد قص الشفرات
اقرأ أيضا: تجارب عملية ترقيع البكارة
اقرأ أيضا: ألم بعد عملية تضييق المهبل
اقرأ أيضا: تكلفة عملية قص الشفرات
اقرأ أيضا: الخياطة التجميلية للمهبل
اقرأ أيضا: تجميل الشفرات الخارجية
اقرأ أيضا: أضرار عملية تضييق المهبل
اقرأ أيضا: انسداد قنوات فالوب
اقرأ أيضا: عمليات الاتجميل في ايران
اقرأ أيضا: عملية ترقيع غشاء بكارة
اقرأ أيضا: اضرار عملية قص الشفرات
اقرأ أيضا: نصائح بعد عملية تضييق المهبل
اقرأ أيضا: عملية قص الشفرات بالليزر
اقرأ أيضا: عملية قص الشفرات
